الرئيسية صحة الإسلام أعظمُ بُرهانٍ على صحَّةِ الإسلامِ
السؤال 64

ما سمات القرآن البارزة؟

لا يوجد كتاب نزَّه الخالق وقدَّسه، وأمر بالتوحيد والتصديق بالرسل وتنزيههم عن كل نقيصةٍ، والحث على الصالحات الباقيات مثل القرآن؛ منذ كانت الدنيا.

فالقرآن منسوجٌ بالتوحيد، منسوج بتعظيم الأنبياء، منسوج بالأمر بالخيرات وترك المنكرات، كل هذا بحبكةٍ لغويةٍ ونسجٍ لم يعهدْه العرب[1].

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "فليس في التوراة ولا الإنجيل مماثل لمعاني القرآن:

لا في الحقيقة،

ولا في الكيفية،

بل يظهر التفاوتُ لكل مَن تدبَّر القرآن وتدبَّر الكتب"[3].

وإعجاز القرآن ليس في بلاغته فقط كما يظنُّ أغلب الملاحدة، ولا في لفظه فقط.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "فالإعجاز في معناه أعظم وأكثر من الإعجاز في لفظه، وجميع عقلاء الأمم عاجزون عن الإتيان بمثل معانيه أعظم من عجز العرب عن الإتيان بمثل لفظه"[4].

المراجع

  1. 1 رسالة خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم ، د. ثامر بن ناصر، مكتبة الرشد.
  2. 2 مجموع الفتاوى، مجلد19 ص101.
  3. 3 الجواب الصحيح، م5 ص435.
  4. 4 الجواب الصحيح، م5 ص434.
التالي → 65 - ما سمات إعجاز القرآن البلاغي؟ ← السابق 63 - ما أفضل طريق لتفنيد الأفكار المنحرفة؟