الرئيسية شبهات وأفكار منحرفة تفكيك الشُّبْهة
السؤال 4

هل يمكن أن تؤدي الشبهات بذاتها إلى الردَّة عن الإسلام؟

ج: لا يمكن لشُبُهاتٍ مهما تضخَّمت في عقل مسلم أنْ تُولِّد كفرًا.

نعمْ قد تُولِّد قلقًا عند غير الناظر في النصوص، وقد تُولِّد أزمةً نفسيةً عند الجاهل الذي لا يعرف الردَّ على الشبهة، وقد تُولِّد بُعدًا عن الدين، وإهمالًا لبعض الطاعات، نعم الشبهة قد تفعل كلَّ هذا؛ لضحالة العلم الشرعي عند المفتون بالشبهة، ولقلَّة دينه، إما أنْ تُولِّد كفرًا بذاتها فهذا لا يمكن!

قال ربنا سبحانه: {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ} [القصص: 50].

إن لم يستجيبوا لك فالمشكلة في تعلُّقهم بالأهواء، لا في شُبُهاتهم أو في قصور أدلَّتك.

فالشخص الطبيعيُّ الذي يريد الحق والنجاة إذا أتته شبهات مهما عظمت لقلَّة علمه، فإنَّه لا يمكن أن يترك الدين التوحيدي الأوحد (الإسلام) لا يمكن أن يترك هذا الدين المتَّفِق مع فطرته؛ لأنه ليس هناك حقٌّ آخرُ أصلًا ليذهب إليه.

فليس على الأرض وليس عند البشر إلا شركيات الأولين، وجنون الإلحاد، وتوحيد الإسلام، ليس عند البشر خيارٌ رابعٌ.

{قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [القصص:49].

فليس إلا الإسلام، فكيف يدعُهُ الإنسان؟

أما الشبهات فأمرُها يسير، وببحثٍ هادئٍ لن يبقى لها أثر.

فلن يكفُرَ إنسان برب العالمين، وبنبيه الأمين صلى الله عليه وسلم ، ويكفر بفطرته وبضرورات عقله، بحجة أنَّ عنده شبهةً في مسألةٍ ما في أحد الأبواب، هذا لا يُتصوَّر.

فالتسليم لله الخالق الرازق المنفرد بالملك والسلطان على جميع ما في الوجود، هذا أصل الفطرة، وعنوان الضرورة العقلية، بل هو أصل كل ضرورة، فأعرَف المعارف: التسليم لله.

ومِن غير الله تستحيل المعرفة أصلًا، فهل يكفر إنسان بكل هذا لمجرد أن شبهةً لا يعرف لها جوابًا؟

{قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [إبراهيم: 10].

كيف يُكفر بالإسلام، ولا يكون التسليم لله والخضوع التام والإذعان الكامل لرب العالمين إلا في هذا الدين الإسلام، وهو دين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، ودين الأنبياء جميعًا، وهو الدين التوحيدي الذي لم يبقَ على وجه الأرض على التوحيد غيره.

فالإسلام هو الفطرة الإنسانية.

فهل يُعقل أن يُترك هذا الدين، ويرتد الإنسان لمجرد أنَّ شيئًا يخفى عليه فهمه في مسألةٍ من المسائل؟

فأنَّى تصرفون؟ أين تذهبون بعد الإسلام؟

{فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} [يونس: 32].

ماذا يتبقى لهم بعد الإسلام؟

هل سيؤمنون بشركيات مثلًا؟

أم سيؤمنون بجنون الإلحاد؟

تخيَّلْ إنسانًا يلحد، فينكر الضرورات العقلية كضرورة السببية، ويؤمن بأنَّ هذا العالم بكل نواميسه وبكل حدوده الحرجة ظهر فجأةً بلا خالق؟

{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَا يُوقِنُونَ} [الطور: 35- 36] سورة الطور أو ينكر ضرورة الإتقان في كل شيء؟
الإتقان في جسده، وفي طعامه، وفي شرابه، وفي السماء والأرض، وفي كل ما حوله: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} [عبس: 24].
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ} [الطارق: 5].
{وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 20- 21].

فكيف ينكر إنسان ما لا حصر له من براهين الإتقان؟

تخيَّلْ مصنعًا فيه ألفُ عامل يعملون منذ عشرات السنوات بمنتهى الإتقان، وهذا المصنع ليس له مَن يديره أو يقوده أو يدبر أمره، بل هو في حقيقة الأمر ظهر فجأةً هل تتخيَّل أمرًا كهذا؟

فكيف تتصوَّر مصنعًا عملاقًا بحجم الكون يظهر فجأةً، ثم يعمل بحدود حرجة، وضبط مبهر منذ مليارات السنوات بلا مدبر ولا قيوم، بل وبلا موجد له من البداية، هل هذا يعقله عاقل؟

أنت تعلم بفطرتك أنَّ لهذا العالم مدبرًا خالقًا قديرًا.

وتعلم بفطرتك أنَّك مُكلَّف؛ إذ يجب عليك أن تلتزم بقيمٍ أخلاقيةٍ، وهذا ليس إلزامًا خارجيًّا فحسب، بل هو إلزام داخلي أيضًا، فتُقر بأنه من الأفضل أن تكون صادقًا أمينًا حتى ولو لم تكن كذلك، وأنت دائمًا تعاني من وخز الضمير الأخلاقي، ثم قبل هذا أنت تُقر بأنَّ هناك شعورًا فطريًّا داخليًّا بضرورة شكر مَن خلقك ورزقك وتلجأ إليه في حاجتك وضيقك، فأنت تعلم بفطرتك وقت الاضطرار والكرب أنه لن ينجيك إلا خالقك، فبضميرك الفطري تعلم كلَّ هذا من نفسك، وكل البشر على هذه الفطرة التكليفية، فكلنا مكلفون؛ سواءً شئنا أم أبَيْنا.

وليس هناك إنسان يؤمن في قرارة نفسه أنَّه ابنٌ لهذه الطبيعة، يؤمن أنَّه حيوان، حتى ولو كان يدافع عن المادية بكل شراسةٍ، لكنه ككل البشر يتصرَّف وقت الجد على أنَّه مخلوق لله، وعلى أنَّ هناك قيمًا أخلاقية مُطلقة، وكرامة إنسانية، فالكل يتصرف بناءً على هذا، بل ويتحاكم لهذه القيم الأخلاقية المطلقة، فيستطيع الإنسان أن يُصدر الأحكام الأخلاقية على الأفعال البشرية بكل سهولة ويقين، فيصف السرقة أنها جريمةٌ، ويصف تقديم يد المساعدة للمحتاج أنها خير.

فهذه قيم أخلاقية مطلقة فطرية تكليفية، لا ينكرها إنسان ولا يستطيع حتى الملحد أن يُعاندها.

فالجميع مفطور على أنه مخلوقٌ لله مُكلَّف، وليس على أنَّه حيوان.

فنحن مفطورون على معانٍ مغايرة للإلحاد تمامًا.

فهل تُترك كلُّ هذه الضرورات الفطرية والعقلية من أجل شبهة لم يفهمها إنسان؟

لا والله... ليست الشبهة مبررًا للكفر إطلاقًا.

المبرر الوحيد للإلحاد والكفر برب العالمين هو الهوى!

هو رغبة الكفر!

وإنما تُستخدم الشبهات كغطاء وحُجة لا أكثر.

ولو قارنت بين الشبهات التي يثيرها الملاحدة وبين البراهين التي لا حصر لها على النبوة، ودلائل صدق الرسالة، ستعرف مقدار جنون الموقف الإلحادي.

كيف يترك عاقلٌ رسالةً إلهية متفقة مع فطرته، ومتفقة مع حاجته؟

فكلُّنا يحتاج هذه الرسالة أعظَمَ من حاجته لكل شيء، فالرسالة الإلهية توضح لك: لماذا أنت هنا.

توضح لك: لماذا يجب أن تفعل الخير.

توضح لك: مصدر فطرتك الأخلاقية، وفطرتك الدينية.

وتُعرّفك بما يلزمك من العبودية لله سبحانه.

وهذه الرسالة الإلهية مُؤيَّدة بما لا حصر له من البراهين.

انظر في القرآن والسُّنة الصحيحة: كم من معجزة وآية دالَّة على صحة الرسالة.

وتدبَّرْ كم من حدثٍ لا يقع إلا على يد نبي، جرى على يده صلى الله عليه وسلم .

فلو كنتَ منصفًا لَسلَّمتَ بنبوته صلى الله عليه وسلم ، وبحثتَ عن جواب شبهتك، فقضية الكفر ليست بشبهاتٍ أبدًا.

بل العجيب أنَّ أصل كل الشبهات في الإسلام ليس منها تناقضٌ مثلًا في دين الله، فهذا محالٌ، ولم يستطعه ملحد على شدة حرصهم على تكذيب القرآن، وإنما منتهى الشبهات التي تُثار، والتي تُعقد فيها المناظرات هي تقديم لهوًى عقليٍّ على حكمٍ شرعيٍّ في مسألة، هذا منتهى شبهات البشر في دين الله.

فشُبُهاتهم مجرد اعتراض على بعض الأحكام الشرعية لهوًى يراه طارح الشبهة، كهوى التحسين والتقبيح العقليينِ: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ} [غافر: 56].

فهذا منتهى ما عندهم: كِبر النَّفْس.

{إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [فُصِّلَت: 40].

(اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}: فالله يعلم أنهم ما ارتدُّوا إلا لهوى قلوبهم.

فمنتهى الشبهات هو تغليبٌ لتصوُّرٍ ذهنيٍّ معين على نصٍّ شرعيٍّ.

فهذا منتهى الشبهات في الإسلام، وكل مرتد يعلم ذلك من نفسه: {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} [القيامة: 15- 16].

فكل إنسان على نفسه بصيره، حيث يعلم في قرارة نفسه السبب الحقيقي لكفره وردَّته.

فالمرتد لم يُؤتَ من قِبل الشبهات، وإنما أُوتي من قِبل خفَّة عقله، وهوى نفسه، وتقديمهما على شرع ربه.

فدين الله كامل ليس فيه تناقض واحد: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: 82].

وبراهين صحة الرسالة قطعية، وهي براهين قائمة على أصول معرفية وفطرية، وضرورات عقلية.

وليست الشبهات في الإسلام إلا لتغليب هوًى على نصٍّ شرعيٍّ.

ولستَ تحتاج لأكثر من تجرُّدٍ وبحثٍ يسيرَينِ؛ لتفهم الرد على الشبهة، ويختفى كل إشكالٍ مُتوهَّم.

ولذلك لم ينشغلِ السلف بالرد على الشبهات كما ننشغل نحن!

تخيَّلْ أن الصحابة تركوا نشر الإسلام في العالم، وانشغلوا بالرد على كل شاردة وواردة في دين الله، وخاضوا في جدلٍ لا ينتهي مع كل مسفسطٍ متكبرٍ على رب العالمين، واهتمُّوا بتفريع كل حكم شرعي؛ ليرضوا كل متفلسف.

هل تتخيَّل أنهم كانوا سيجدون الوقت لنشر الدعوة، وإيصال الإسلام للعالم؟

الناس لا يحتاجون إلى كل هذا!

الناس لا يحتاجون إلى تفنيد كل شاردة وواردة.

الناس يحتاجون في واقع الأمر للحق، وسيتولَّد لديهم دفع ذاتي لكل شبهة، ولأي شبهة.

بينما المسفسطون في الجهة الثانية لو أتيتهم بكل آية وجدل وتفنيد لن ينتهوا من جدلهم؛ لأنهم يريدون اتباع المتشابه {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54].

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ: فالقرآن فيه جواب كل إشكال، وفيه ردُّ كل متشابه إلى محكمه، لكنَّ مبتغي الجدل لن تظفر منه بإعلان انكسارٍ لشرع رب العالمين، سيبقى مسفسطًا إلى ما شاء الله.

إذنْ فالشبهات بذاتها لم تكن ولن تكون مُشكِلةً، ولم تكن ولن تكون مبررًا للكفر أو للإلحاد، وما الردُّ على الشبهات الذي يقوم به الأفاضل من أهل العلم إلا لطمأنة مَن أراد الحق، وكبْت من أراد نشر الباطل، ولإلزام كل من تعلَّل على ضلاله بشبهة.

فالمشكلة الجوهرية في ملف الردَّة عن دين الله هي فقط في هوى النفس!

إذنْ أكبر دعائم الإلحاد على الإطلاق هو: الهوى.

فمصدر الكفر عند بني آدم هو في الهوى الذي يؤدي للكذب على الله: {بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} [المؤمنون: 90].
فأمر الهوى خطير؛ ولذلك قال الله عز وجل : {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ} [القصص: 50].
وقال تعالى: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28].
وقال عزَّ مِن قائلٍ: {وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [ص: 26].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "إن مما أخشى عليكم...مضلات الهوى"[1].

فالذي يضعف لهواه يُفتن مع الوقت فيهلِك؛ ولذلك قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : "وثلاثٌ مهلكات: هوًى مُتبع..."( ).

ولذلك كان أفضل الجهاد أن يجاهد الرجلُ نفسَه وهواه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه وهواه"[3].

فالهوى أمره خطير، وهو الذي يُمهّد للشبهات طريقًا إلى القلب.

ومن غرائب أثر الهوى على النفس أنَّه يُسيِّل المطلق، فما كان راسخًا من إيمانٍ واطمئنان نفسٍ، ورضًا بقضاء الله، يهتزُّ مع الوقت بسبب الهوى.

فالهوى يُضعف اليقين ذاتيًّا.

ولذلك تجد الإنسان في لحظات المعصية تضعُفُ نفسه أمام الشبهة، فإذا استغفر وأقلع عن الذنب تهاوت الشبهات لذاتها... سبحان الله.

فالهوى بريد الشبهة.

قال عليٌّ رضي الله عنه : "وأما اتباع الهوى فيصدُّ عن الحق"[4].

لذلك قبل أن تبحث عن جواب شبهة اضبطْ شهواتك.

فضبط الشهوة أول بابٍ لضبط الشبهة.

وعليك أن ترضى بشرع ربك ولو خالف هوى نفسك، فلا تُغلِّب هوى نفسك على مُراد ربك.

{تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [الأنفال: 67].
{كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ} [القيامة: 20].

فلو التزمتَ بما أراد الله منك، وضبطتَ شهواتك، وسلَّمت لمراد ربك لاختفت جلُّ شبهاتِك ذاتيًّا.

فالفروض العقلية التي توضع في مقابل النص الشرعي ليس لها معنًى، فلله الحكمة البالغة في كل ما شرع، وأغلب التوهُّمات العقلية التي تُولِّد الشبهات هي ردَّة فعل نفسية لهوًى يستتر في النفس، وكِبْر يعصف بالعقل.

المراجع

  1. 1 صحيح الترغيب، 52.
  2. 2 صحيح الجامع، ح:3039.
  3. 3 صحيح الجامع، ح:1099.
  4. 4 رواه الإمام أحمد في الزهد، ح377.
التالي → 5 - كيف يُضخم الهوى الشبهة؟ ← السابق 3 - لكن لماذا لا تكون الأدلة كالشمس؟ لماذا لا يكون هناك دليل قاط