قال الإمام ابن حجر رحمه الله منذ سبعة قرون: "لن يمُرَّ عصر من العصور إلا وسيظهر في القرآن دليل جديد يدلُّ على صدق دعواه"[1].
فقبل يوم القيامة بقليل سيخرج رجل ببرهان جديد على صحة هذا الدين لم يسبقْه إليه أحد!
فلن تتوقف براهينُ الإسلام عند أمةٍ، ولا عند زمانٍ، ولن تكون هذه البراهين في بابٍ دون آخر، بل ستبقى دومًا في كل باب!
ومن هنا فليس ثمَّة ما يمنع أن يكون لدينا إعجازٌ علميٌّ حقيقيٌّ ومثبت في القرآن والسنة النبوية!