عزرا كان من أعظم شخصيات بني إسرائيل كما قلنا، ونظرًا لعظيم أعماله، وجمعه للأسفار المقدسة التي ضاعت، قام اليهود بتقديسه وتنزيله منزلة الإله.
وقد ورد هذا الأمر في كتبهم، واعتقدوه زمانًا طويلًا، فنقرأ في سفر إسدراس الثاني 2 Esdras أو سفر النبي عزرا كما كان يُسمى نقرأ فيه تأليه عزرا ورفعه لمرتبة الألوهية.
وهذا السفر إسدراس الثاني ظل لزمنٍ طويلٍ أحد الأسفار اليهودية المقدسة، وكان ملحقًا بسفر عزرا.
فسفر عزرا الموجود حاليًّا ضمن الكتاب المقدس كان ملحقًا به هذا السفر "سفر إسدراس الثاني".
ولذلك اقتبس كبار المراجع الدينية من أهل الكتاب اقتباساتٍ كثيرةً من هذا السفر، كما يقول موقع تكلاهيمانوت:

فهذا السفر كان يومًا ما سفرًا قانونيًّا معترفًا به بين أهل الكتاب.
وفي جزء "عزرا الرابع" من هذا السفر The Book of 4 Ezra يظهر بصورة جليَّة تأليه عزرا، ورفعه لمرتبة الألوهية.
وطبقًا لموقع جامعة القديس أندرو، فإنَّه في هذا الجزء ورد أنه تمَّ تأليه عزرا apotheosis of Ezra.

apotheosis of Ezra تعني: تأليه عزرا.
فكلمةapotheosis معناها: تأليه أو جعل الشخص بمنزلة الإله godlike.

وبالمناسبة هناك جماعات من أهل الكتاب تُؤمن حتى الساعة أنَّ جزء عزرا الرابع كتابٌ قانونيٌّ مُقدَّس.
وما زال هذا السفر موجودًا ضمن الكتاب المقدس عندهم مثل: الكنيسة الإثيوبية.
فالكتاب المقدس في إثيوبيا يحتوي على هذا السفر "سفر عزرا الرابع" حتى الساعة.

إذَنْ دراسة كتب أهل الكتاب؛ سواءً القانونية أو غير القانونية... دراسة هذه الكتب من قِبل متخصصين تفتح بابًا عظيمًا للدعوة إلى الله!
وفيها من أدلة صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم الشيء الكثير، وهي تجيب عن كثير من التساؤلات عند أهل الكتاب وتكشف الكثير من الإشكالات لديهم!
فالنظر في باب البشارات في ديانات وشرائع أهل الأرض يحتاج لجهود وجهود ودراسات متخصصة، بل ومراكز بحثية كاملة، وحتى الآن لم يُبذل بعد الجهد المطلوب في هذا الباب!
***