هذا السؤال من أكبر الإشكالات التي تواجه الإلحاد اليوم!
فالإيمان بالإله فاطر السماوات والأرض، وانتشار هذا الإيمان في كل ثقافات العالم عبْر كل العصور، هذا الأمر لا يمكن تحليله ماديًّا!
فمِن أين جاءت فكرة الإله الأكبر فاطر السماوات والأرض، وعلى غِرار أي جماعة أو مجتمع طُبعت هذه الصورة؟
وكيف قامت الدعوات لها عبر كل التاريخ، وكل الجغرافيا، وعبر كل الزمان، وعبر تاريخ كل الأنبياء؟
فالجميع دعَوْا للإيمان بالله الواحد الخالق؟[1].
وإذا نظرْتَ إلى الديانات عبر التاريخ ستجد أنها تنتهي في الأخير للإيمان بالله الواحد، فمهما كان إغراقُ هذا الديانات في الوثنية سوف تكتشف فيها بقايا التوحيد... توحيد الله عز وجل شاخصةً أمامك لا مَحالة.
ويأتي الشرك وتعدُّد الآلهة كمرحلة تالية!