بُصيلات الشعر هي أداة للإحساس؛ وهي خط إنذار أول تُخبرك مثلًا بأنَّ هناك حشرةً ضارَّة.
أيضًا للشعر قيمة جمالية لا تخفى.
هذه أمور يعرفها البشر بطبيعتِهم!
لكن الغريب أنَّه تبيَّن مؤخرًا منذ حوالي أربع سنوات تقريبًا أنَّ بُصيلات الشعر تبني الطبقة السطحية للجلد، حيث تقوم بعمل إعادة تجديد للطبقة الخارجية للجِلد Re-epithelialization، وإلا لاحتجنا ترقيعًا للجلد مع كل جُرحٍ بسيط.
وفي دراسة عِلميَّة جميلة توكيدًا على هذا الكلام، أجريت في العام ألفين وخمسة عشر على أربع عشرة حالة بها جروح تمَّ فيها زرع بُصيلات شعر لدراسة دورها في التئام الجروح، تبيَّن من خلال الدراسة أن بصيلات الشعر كان لها دور رئيس في بناء الطبقة السطحية للجلد في كل الحالات، بل وحصل التعافي التام للجميع بعد زرع بُصيلات الشعر!

وتنتهي الدراسة إلى أن بصيلات الشعر بالفعل لها أهمية ثبتت عِلميًّا في عملية التئام الجروح[1].
هذه بصيلات الشعر التي ظُنَّ يومًا ما أنها بقايا تطوُّر.