نعم والله!
يأتون بأحجار كريمة، وأشكال هندسية، ورموز هندوسية وبوذية، ويقولون: هذه تجلب السعادة، وتجلب الرزق، وتلك تجلب الشريك، وتجلب الزوج.
تجارة التمائم والطلاسم والوثنيات تجارة رائجة في أزمنة ينتشر فيها الجهل، ويبتعد فيها الناس عن دين رب العالمين.
ومن أشهر تمائم دعاة العلاج بالطاقة عند هؤلاء:
أ- الضفدع ذو الأرجل الثلاث؛ لعلاج الفقر وجلب الثروة.
ب- زوج البط الخشبي؛ لجلب الحظ والحب.
ج- سوار الطاقة، وقلادة الطاقة، وقرص الطاقة الحيوي، وقلم الطاقة، وسلسلة الطاقة؛ لرفع مستوى الطاقة الإيجابية في منزلك ومكان عملك.
د- البندول.
هـ- الأشكال الهرمية؛ لزيادة الصحة.
و- الأحجار الكريمة.
ز- العلاج بالألوان: عبر عمل سلسلة من الفحوص الطبية -من باب التلفيق على المغفلين والحمقى- ثم تحديد اللون المناسب لزيادة صحتك، وبيع الحجر الكريم ذي اللون الأنسب لك.
عُدنا إلى الأوثان كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تقومُ الساعةُ حتى تَلحقَ قبائلُ من أُمتي بالمشركينَ، وحتى تعبدَ قبائلُ من أمتي الأوثانِ"[1].
كيف عادت الأمة الإسلامية إلى عبادة الأوثان بهذه السهولة؟
عجيب هذا التردي في مُستنقع الوثنيات، عجيب اتقاء الشر، واستجلاب الخير بالأحجار والطلاسم في بلاد الموحدين بلاد المسلمين.
إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا وفي يده حلقةٌ من صُفْر فقال: ما هذا؟ قال: مِن الواهنةِ قال: (ما تَزيدُك إلَّا وَهْنًا، انبِذْها عنكَ؛ فإنَّكَ إنْ تمُتْ وهي عليك وُكِلْتَ عليها)[2].
وفي رواية: "فإنك لو متَّ وهي عليك ما أفلحت أبدًا"[3].
هذا في قلادة تدفع عنه الواهنة.
فكيف بمَن يزعم أن الطاقة الكونية تجلب كل شيء، وتدفع كل ضرٍّ، وتُلبَس القلائد؛ لاستجلابها، ويجلس الناس داخل أشكال هرمية للانتفاع بها، وتُشترى الأحجار الكريمة، والبندولات، والألوان الخاصة لتركيزها، وتُطبَّق ممارسات ورياضات من أجلها، وهي مصدر زيادة الصحة، ووفرة المال، ودفع الضر عنهم، فما توصيف كل هذا بالله عليكم؟
أليس هذا عين الكفر والوثنية والضلال والشرك الأكبر؟
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ"[4].
وقال صلى الله عليه وسلم : "إن الرقى والتمائم والتولة شركٌ"[5].