الرئيسية شبهات وأفكار منحرفة أفكار ضالَّةالفصل الثاني - الهجوم على المرأة في الإسلام
السؤال 97

لماذا لم يقبل النبي صلى الله عليه وسلم بزواج عليٍّ على ابنته فاطمة؟

ج: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "واللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بنْتُ رَسولِ اللَّهِ وبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ واحِدٍ أبدًا"[1].

فقد منعَ صلى الله عليه وسلم عليًّا مِن أنْ يجمع بين ابنته وبين ابنة أبي جهل عند رجلٍ واحدٍ، وفي بيتٍ واحد، فهذه علَّة النهي.

وهنا أيضًا قضية مهمة، وهي أنَّ: فاطمة رضي الله عنها حالة خاصة، وكذلك خديجة رضي الله عنها أيضًا حالة خاصة.

فاطمة امرأة كاملة.

فقد ثَبت أنَّ فاطمة رضي الله عنها أكملُ النساء على الإطلاق[2].

فأنت أمام إنسان كامل... أنت أمام فاطمة رضي الله عنها .

كذلك خديجة رضي الله عنها إنسانة كاملة... كَمُلت.

لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج من النساء أحدًا مع خديجة، فهي ظلت معه 24 سنة وستة أشهر، ولم يتزوج معها أحدًا، فهي امرأة كاملة، تُغنيه عن غيرها، وفيها من البركة، وفيها من الحكمة، وحُسن التبعُّل ما تغني عن غيرها.

قال النبي صلى الله عليه وسلم : "حسبُكَ مِن نساءِ العالَمينَ: مَريمُ بِنتُ عِمرانَ، وخَديجةُ بِنتُ خوَيْلدٍ، وفاطمةُ بِنتُ محمَّدٍ، وآسيةُ امرأةُ فِرعَونَ"[3].

حسبُكَ مِن نساءِ العالَمينَ هؤلاء الأربع .

المراجع

  1. 1 صحيح مسلم، ح: 2449.
  2. 2 التنوير، شرح الجامع الصغير.
  3. 3 صحيح سنن الترمذي، ح:3878.
التالي → 98 - هل المرأة عورة في الإسلام؟ ← السابق 96 - لماذا لم يُحرِّمِ الله تعدُّد الزوجات؟