ج: عورة تعني: شيءٌ عُرضةٌ لإلحاق الضرر به، فيجب الحفاظ عليه.
وهذا مثلُ قولهِ تعالى: {وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا} [الأحزاب: 13].
بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ: نريد أن نذهب لحمايتها.
إذن عورة تعني: أنها عُرضة لإلحاق الأذى بها، وكَون المرأة عورةً فهذا تكليف للرجل بالحفاظ عليها وحمايتِها من المتربصين.
فالرجل مُكلَّف في الإسلام بحماية المرأة: "ومَن قاتل دونَ أهلِهِ، فهو شهيدٌ"[1].
والمرأة الأجنبية عن الرجل المسلم هو مُكلَّف شرعًا بأن يغُضَّ من بصره أمامها: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور: 30].
وهي مُكلَّفة شرعًا بالحجاب أمامه: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31].
وبهذا يكون المجتمع سَوِيًّا.
ولا ينزعج من هذه القواعد والضوابط إلا دُعاة الإلحاد ممن يريدون إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا.