الرئيسية شبهات وأفكار منحرفة أفكار ضالَّةالفصل الثاني - الهجوم على المرأة في الإسلام
السؤال 98

هل المرأة عورة في الإسلام؟

ج: عورة تعني: شيءٌ عُرضةٌ لإلحاق الضرر به، فيجب الحفاظ عليه.

وهذا مثلُ قولهِ تعالى: {وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا} [الأحزاب: 13].

بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ: نريد أن نذهب لحمايتها.

إذن عورة تعني: أنها عُرضة لإلحاق الأذى بها، وكَون المرأة عورةً فهذا تكليف للرجل بالحفاظ عليها وحمايتِها من المتربصين.

فالرجل مُكلَّف في الإسلام بحماية المرأة: "ومَن قاتل دونَ أهلِهِ، فهو شهيدٌ"[1].

والمرأة الأجنبية عن الرجل المسلم هو مُكلَّف شرعًا بأن يغُضَّ من بصره أمامها: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور: 30].
وهي مُكلَّفة شرعًا بالحجاب أمامه: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31].

وبهذا يكون المجتمع سَوِيًّا.

ولا ينزعج من هذه القواعد والضوابط إلا دُعاة الإلحاد ممن يريدون إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا.

المراجع

  1. 1 سبق تخريجه.
التالي → 99 - ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : "لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ ← السابق 97 - لماذا لم يقبل النبي صلى الله عليه وسلم بزواج عليٍّ على ابنته