الرئيسية شبهات وأفكار منحرفة الردُّ على أشهر شبهات الملحدين
السؤال 45

هل مخطوطات صنعاء صحيحة؟ وهل فيها: إعادة صياغة آيات وكلمات قرآنية مضافة وأخرى محذوفة غير القرآن الذي بين أيدينا؟

ج: هناك مجموعة من مخطوطات القرآن الكريم اكتُشفت في الجامع الكبير في صنعاء في سبعينيات القرن الماضي، وتبيَّن أنَّ جزءًا من هذه المخطوطات لا يوافق القرآن الذي بين أيدينا في بعض الآيات أو بعض الكلمات.

وطار بعض المستشرقين فرحًا بهذا الخبر.

لكنهم لم يُدركوا أنَّ هذا الجزء الذي أبهجهم هو مجموعة من الكُراسات لطفل مسلم أو بعض الأطفال المسلمين كان يحفظ أو كانوا يحفظون في هذه المخطوطات القرآن الكريم.

فهذا الجزء من المخطوطات الذي وقع فيه الإشكال ليس أكثر من كُراسات لطفل مسلم كان يحفظ فيها القرآن، فيكتب ويمسح ويُصحح لنفسه، ويخطئ هنا، ويعيد الكتابة هنا... كُراسة حفظ للقرآن.

دُفنت هذه الكراسة أو هذه الكراسات في مسجد صنعاء، وعندما قاموا بعمل تجديدات للمسجد وجدوا المخطوطات ومن بينها هذه الكراسات.

هذا كلُّ ما في الأمر.

ثم يأتي مستشرق ليقول لنا: هناك فرقٌ بين هذه الكُراسة أو هذه الكراسات وبين المصحف الحالي.

إذن المصحف الحالي مُحرَّف!

شيء عجيبٌ، وجهل غريبٌ.

وهنا يسأل سائل ويقول: ما هو الدليلُ على أنَّ مخطوطة صنعاء هي كُراسة حفظ وتعليم؟

ما سأذكره الآن من أدلَّة أورده الدكتور سامي عامري في إحدى حلقاته في هذا الموضوع، والدكتور سامي عامري تواصَل تقريبًا مع جميع مَن راجعوا هذه المخطوطات، سواءً من المسلمين أو المستشرقين[1].

المخطوطة التي يتحدَّث عنها المستشرقون في المجمل مَن يراها لأول وهلةٍ يَعلم أنَّها كراسة تعليم: فالسطور غير مُنسَّقة، والكلمات غير مُرتَّبة.

الشكل العام للصفحات هو شكلُ كراسة تعليم.

فلا توجد الضوابط الشديدة المعتمدة في كتابة المصحف كما هو معلوم في ذاك العصر.

أيضًا تجد أنَّ الطفل الذي كان يكتب في هذه المخطوطة، يكتب الكلمة ثم يمسحها، ويكتب فوقها كلمة أخرى.

أو ينسى كلمة فيعود لكتابتها في مساحة صغيرة جدًّا بين كلمتين؛ فهو طفلٌ يحفظ.

وأحيانًا يأتي الطفل الذي كان يحفظ في هذه الكراسات، فيكتب كلمة مقاربة للكلمة القرآنية الصحيحة، فيتذكَّر الكلمة الصحيحة فيمسح القديمة، ويكتب الصحيحة فوقها أو مكانها.

مثال على ذلك في قوله تعالى: {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7].

الطفل كتبها: "لم نجعل له من قبل شبيهًا"!

ثم تذكَّر الكلمة الصحيحة سَمِيًّا فجعلها سَمِيًّا.

وأحيانًا الطفل يكتب كلمة بالخطأ فيتذكَّر الكلمة الصحيحة فيمحو جزءًا من الكلمة الخطأ، ويكسل عن مسح كل الكلمة الخطأ، كما فعل مع قوله تعالى: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور: 31].

الطفل كتبها: أو الوُلدان الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ.

فتذكر أنَّها (أَوِ الطِّفْلِ} وليس أو الولدان، فقام بمسح آخر 3 حروف من كلمة الولدان، وترك بقية الكلمة فظهرت بهذه الصورة بالأسفل:

الو الطفل!

وأحيانًا يكتب الكلمة القرآنية بصورة غير منضبطة، مثال على ذلك في قوله تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ} [التوبة: 18].

هنا كتب: (وَلَمْ يَخْشَ} [التوبة: 18] كتبها: ولام يخش، فأضاف حرف الألف على الكلمة، والصورة بالأسفل.

وأحيانًا يكتب الآية بصورة صحيحة.

ولكن عندما يراجعها من حفظه يتصوَّر أنَّه أخطأ فيمحو الصحيح، ويكتُب مكانه كلمة خطأ.

مثلما فعل مع قوله تعالى: {وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 19] هنا المسافة بين كلمة (وَجَاهَدَ} وبين كلمة (فِي} مسافة طبيعية بين كلمتين، (وَجَاهَدَ فِي}.

لكن في المراجعة أضاف واوًا وألفًا بعد كلمة (وَجَاهَدَ} فجعلها: وجاهدوا.

فهو ظنَّ أنَّها: وجاهدوا، كما في الآية التالية لها.

فحشر الحرفين: الواو والألف بصعوبة في المسافة الصغيرة بين الكلمتين كما في الصورة بالأسفل من المخطوطة المكتشَفة.

فهذه كُراسة تعليمية... كراسة تدريبية لطفل مسلم يحفظ القرآن.

هذه الكراسة ضاعت ووجدوها أثناء ترميم مسجد صنعاء في اليمن منذ سنواتٍ قليلة بين مخطوطات أخرى كثيرة.

فتُصبح هذه الكُراسة عند المستشرقين ومَن ينقلون عنهم من الملحدين العرب حُجةً ودليلًا على أنَّ القرآن مُحرَّف!

عجيبٌ.

والله عجيبٌ... أمرهم مدهشٌ.

العجيب والأعجب من كل ما سبق في هذه الكراسة أنَّ: فاتحة سورة التوبة... أول سورة التوبة في هذه المخطوطة مكتوب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم

وتحتها مكتوب: لا تقل: بسم الله.

فـ: بسم الله الرحمن الرحيم لا تُكتب في أول سورة التوبة كما هو معلومٌ.

فالمدرس الذي يقوم بالتدريس لهذا الطفل، ويقول له: لا تبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم.

لا تقل: بسم الله.

كما في الصورة من المخطوطة المكتشَفة بالأسفل:

فالطفل أخطأ، والمدرس يُصحِّح له.

ثم يأتيك ملحد ويعتمد هذه الكراسة مرجعًا في تصحيح القرآن الذي بين أيدينا والمنقول بالتواتُر.

متخيل!

موضوع المخطوطات في الجملة، كان المستشرقون يضحكون به على سكان أوروبا ممن لا يفهمون شيئًا في الإسلام.

وما كُنا نتخيَّل أن يأتي اليوم الذي يستخدم فيه ملحد عربي نفس هذه الفكرة المضحكة بين أبناء المسلمين.

والأعجب أنَّ بعض المسلمين يدخل عليهم هذا الكلام، وكأنهم ما كانوا مسلمين يومًا.

وكأنهم يتصوَّرون أنَّ: القرآن نقشٌ حجريٌّ قديمٌ اختفى، وتم اكتشاف بعض مخطوطاته فجأةً.

وكأنه لا يوجد عندنا مئات الآلاف من الحاصلين على إجازة نقل القرآن، نقل الفم للفم بالسند المتصل المتواتر، لكل حركة ونغمة وغُنَّة وشَدَّة وحركات المد لكل حرف قرآني من فم النبي صلى الله عليه وسلم إلى جميع الطبقات من عصر الصحابة وحتى عصرِنا الحالي.

فالقرآن منقول بالتواتُر التام الكامل في كل طبقة من النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم.

فهذه معجزة... هذه نعمة كبيرة من الله في حفظ كتابه... نعمة النقل المتصل المتواتر لكل حرف قرآني.

ثم يأتي مَن يتصور أنَّ هناك مخطوطةً تم اكتشافُها لتصبح مرجعًا في تصحيح القرآن المتواتر!

على هؤلاء جميعًا أن يعلموا أنَّ القرآن في الأصل: كتابٌ صوتيٌّ، وليس كتابًا ورقيًّا، حتى نقول: وجدنا مخطوطة!

كل حرف في القرآن طريقة نطقِهِ منقولةٌ بالتواتر من فم النبي صلى الله عليه وسلم .

فالقرآن كتابٌ صوتيٌّ، وما زال كتابًا صوتيًّا حتى الساعة.

فأنت تأخذ القرآن من فم شيخك، ولا تستطيع أن تحصل على إجازة في القرآن من غير النقل الشفاهي لكل حرف فيه.

وشيخُك حصل على الإجازة من فم شيخه، وهكذا وصولًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

مثال على إجازة هذه الصورة بالأسفل.

وهي مثالٌ من مئات الآلاف من الأمثلة على الإجازات التي ينقُلُ فيها الشيخُ القرآنَ عن شيخه عن شيخه صعودًا إلى الصحابة ثم النبي صلى الله عليه وسلم .

وعندنا مئات الآلاف من الحاصلين على مثل هذه الإجازات.

ولا تتمُّ طباعة المصحف حتى الساعة في أيَّة دولة إسلامية إلا بعد أن يقوم بمراجعته أهلُ الأسانيد ممَّن تلقَوهُ شفاهةً من فم النبي صلى الله عليه وسلم .

قال ابنُ الجزري: "الاعتمـاد فـي نقـل القـرآن علـى حفـظ القلـوب والصـدور، لا علـى حفـظ المصـاحف والكتب"[2].

ومن طريف ما يُقال هنا: إنَّ مسجد صنعاء الذي اكتشفوا فيه هذه المخطوطات... تاريخ بناء هذا المسجد هو دليل مستقلٌّ على صحة الإسلام!

والقصة سريعًا:

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم برسالةٍ إلى كسرى ملك الفرس -خُسرو الثاني- يدعوه فيها للإسلام، وكان حامل الرسالة عبد الله بن حُذافة السهمي رضي الله عنه فلما قُرئت الرسالة على كسرى أخذها ومزَّقها ورمى بها، وأرسل رسالةً عاجلةً إلى باذانَ عامله على اليمن في صنعاء، يقول له فيها: ابعث برجلَينِ جَلْدَينِ -قويَّيْنِ- إلى الحجاز، فليأتياني بهذا الرجل -يريد النبيَّ صلى الله عليه وسلم -"[3].

فاختار حاكم اليمن باذانُ رجلَينِ من عنده ليأتيا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم الرجلانِ إلى المدينة قابلا النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، ودخلا عليه وقد حلقا لِحاهُما، فَكَرِهَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم النظر إليهِما، وقال: ويلكما، مَن أمركما بهذا؟ قالا: ربنا، يقصدانِ كسرى، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ولكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي، وقصِّ شاربي.

فقال أحدهما: يا محمد، إن الملك شاهنشاه يبعث إليك مَن يأتيه بك، فلم يَرُدَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمرهما أن يُلاقياه من الغد.

وفي اليوم الثاني جاء الرجلانِ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : أبلغا صاحبكُما -أبلغا باذانَ عامل اليمن- أن ربّي قد قَتَلَ ربَّهُ كِسْرَى في هذهِ الليلةِ.

فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ كسرى قُتِل في تلك الليلة، فعاد الرجلانِ إلى باذان يخبرانِهِ بالأمر، فتعجَّبَ باذان وانتظر الخبر من بلاد الفرس؛ إذ كيف علم النبيُّ صلى الله عليه وسلم في الليلة نفسها بأمرٍ يحتاج شهرًا من السفر حتى يصل إليه، وبعد شهر تقريبًا وصل بالفعل الخبر بمقتل كسرى في تلك الليلة التي حدَّدها النبي صلى الله عليه وسلم .

فلما علم بَاذَانُ بِذَلِكَ، أَسْلَمَ هُوَ وَالْأَبْنَاءُ الَّذِينَ بِالْيَمَنِ[4].

وهذه المعجزة كانت أحدَ أسباب إسلام أهل اليمن[5].

فقد قُتل كسرى في تلك الليلة التي حدَّدها النبي صلى الله عليه وسلم ، وعَلِم باذانُ بذلك فأسلم، وأسلم أهله، وحكومته، وجاء وفدٌ من أهل اليمن يتعلَّمون الإسلام، وأرسل فيهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل.

وهذا هو وفد اليمن في السيرة النبوية.

وقد أمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ببناء مسجد في بُستان باذان، وهذا هو المسجد الكبير بصنعاء الذي اكتُشفت فيه هذه المخطوطات.

والعجيب أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد حدَّد قبلة المسجد وإحداثياتِهِ بالضبط، بصخرة معروفة هناك، وموجودة حتى الساعة.

قال صلى الله عليه وسلم : "فمُرْ ببناء المسجد لهم في بُستان باذان، من الصخرة التي في أصل غُمدَان، واستقبل بها الجبل الذي يقال له: ضِين"[6].

لقد حدَّد النبي صلى الله عليه وسلم قِبلة المسجد من المدينة المنورة، وهي تبعد عن صنعاء بحوالي ألف كيلو متر.

فالقبلة تنطلق من صخرة غُمدان إلى جبل ضين... هذا اتجاه القبلة الذي حدَّده النبي صلى الله عليه وسلم .

وسبحان الله نكتشف اليوم بالأقمار الصناعية أنَّ القبلة التي حدَّدها النبي صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من 1400 عام، هي القبلة المثالية للمسجد الكبير بصنعاء، فتصير هذه آية نشهدها اليوم، ويشهدها أهلُ اليمن إلى قيام الساعة[7].

المشكلة أنَّ المستشرقين يتعاملون مع القرآن وكأنَّه نقشٌ حجريٌّ قديمٌ، فيحاولون تصحيح القرآن الذي بين أيدينا اليوم ببعض المخطوطات.

ويتعاملون مع الإسلام وكأنَّه حضارة بائدة، وليس تاريخًا منقولًا نقل الكافة عن الكافة يومًا بيومٍ من زمن البعثة النبوية.

فهؤلاء المستشرقون الذين يستخدمون مخطوطاتٍ للتشكيك في تاريخنا أو ديننا يتعاملون مع حضارتنا وتاريخنا وكأننا غير موجودين.

وكأن هذه المخطوطات ستُعيد قراءة تاريخنا.

وكأننا لم نكتب تاريخنا، ولن نعرفه إلا عبر المخطوطات!

هؤلاء المستشرقون نار الحسد تحرق قلوبهم... الغَيْـرة تـأكلهم لكون القرآن محفـوظًا فـي الصـدور، ويُقرأ فـي المحاريـب، وتتلوه الألسـنة بلا توقُّف من زمن البعثة النبوية وحتى الساعة، وسيبقى إلى قيام الساعة وإنْ رغم أنف العالم.

{لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ} [الروم: 56].

أما ثقافة هؤلاء المستشرقين الدينية فقد أصبحت ثقافة متاحف؛ لذلك هم يحترقون كمدًا.

أصبحت ثقافتهم في المتاحف ننظر إليها في الرحلات المدرسية وسط المومياوات![8]

لم يبقَ اليوم على وجه الأرض سوى الإسلام، وبقايا ديانات، وعلمانية.

هذا شكل الأرض اليوم، شاء العالَمُ أم أبى!

لم يبقَ سوى الإسلام، وبقايا شرائع مُسخت بالعلمانية.

وصار الإسلام اليوم أسرعَ الديانات انتشارًا على الإطلاق.

لذلك فقلوبُهُم محترقةٌ.

المراجع

  1. 1 رابط حلقة د. سامي عامري: https://www.youtube.com/watch?v=fw7mMjbkk-Y
  2. 2 النشر في القراءات العشر، ج1 ص6.
  3. 3 الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، صهيب عبد الجبار.وقصة تمزيق كسرى لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم مروية في الوثائق التاريخية للإمبراطورية الفارسية: There are differing accounts of the reaction of Khosrau II. Nearly all assert that he destroyed the letter in anger; the variations concentrate on the extent and detail of his response. "Kisra", M. Morony, The Encyclopaedia of Islam, Vol. V, ed. C.E. Bosworth, E.van Donzel, B. Lewis and C. Pellat, (E.J.Brill, 1980), 185.
  4. 4 المرجع السابق.
  5. 5 تاريخ مقتل خسرو في الوثائق الفارسية القديمة مطابق لوقت رسائل الملوك في السيرة النبوية وهو 28 فبراير عام 628 م.
  6. 6 الحافظ الرازي، تاريخ صنعاء.
  7. 7 فيديو يشرح المعجزة في تحديد قبلة مسجد صنعاء ببرنامج جوجل إيرث: https://www.youtube.com/watch?v=55386V8nbAs
  8. 8 راجع كتاب: تفسير القرآن بالسريانية، د. بهاء الأمير.
التالي → 46 - ماذا عن شبهة تعدُّد القراءات؟ فهناك عدد من القراءات -القراءا ← السابق 44 - هل توجد كلمات في القرآن الكريم أصلها سرياني؟