الرئيسية شبهات وأفكار منحرفة الردُّ على أشهر شبهات الملحدين
السؤال 80

هل حفريات الهومو الموجودة في متاحف الأحياء تمثل جدَّ الإنسان المعاصر على سُلم التطور؟

ج: أولًا: متاحف الحفريات أو متاحف الأحياء، لا تُعرض فيها أية حفرية من حفريات الهومو على الإطلاق.

فهذا ممنوع!

فحفريات الهومو محفوظة في خزائن فولاذية، ولا يطلع عليها أحدٌ، ولا حتى العلماء المختصين، فما يُعرض في المتاحف وما يُعرض على العلماء، هو فقط قوالب صناعية CASTS تشبه الحفرية، وليست الحفرية نفسها.

والاحتفاظ بالحفريات الأصلية بهذه الصورة ومَنْع عرضها على الناس؛ هذا لأنَّ جميع حفريات الهومو المكتشفة لا تملأ حقيبة سيارة، فهي من الندرة بمكان!

فهذه الحفريات تمثل ثروة قومية.

وأنت لو وَجدتَ عظمة واحدة من الهومو فأنت بإمكانك بيعها بعشرات الملايين من الجنيهات حرفيًّا.

وهذا الأمر يُدخلنا في إشكالية كبيرة، ألا وهي: كيف لكائن حي من أنواع الهومو المختلفة ساد الأرض لملايين السنوات كما يزعم دعاة نظرة التطور، ثم لا توجد منه حفريات في كل مكان؟

كيف تكون كل حفريات الهومو السابقة لنا لا تملأ حقيبة سيارة؟

والأعجب أنَّ كل حفريات الهومو المكتشفة، لا توجد فيها حفرية واحدة تمثل جدًّا للإنسان.

وهي حفريات غير مكتملة وشحيحة جدًّا؛ ولذلك حتى دعاة النظرية بأنفسهم في شكٍّ شديدٍ من أمرهم.

ويوجد على أرضنا حوالي 6500 نوع من القردة أكثرها منقرضٌ، ومن خلال اكتشاف بعض حفريات هذه الأنواع يتجول دعاة نظرية التطوُّر بمخيلاتهم قبل أن يكتشفوا أنَّ هذه الحفريات هي لأنواع منقرضة من القردة لا أكثر.

فحفريات أنواع الهومو -المزعومة- السابقة للإنسان الحالي هي شحيحة للغاية، ولا تملأ حقيبة سيارة، وهي أيضًا عند التقصي إما نكتشف أنها نوع منقرض من القردة، أو نكتشف أنها بشر من جنسنا تمامًا بلا أي فرق.

وخير مثال على ذلك حفرية الهومو هابليس Homo habilis والتي اكتُشفت في تنزانيا.

يدّعي دعاة نظرية التطور أن نوع هذه الحفرية يمثل جد الإنسان الحالي.

والواقع أنَّ ما تم اكتشافه من الحفرية هو: جزء من عظام الجمجمة، وجزء من عظام القدم.

هذا كل ما في الأمر.

وبعد سنوات من الزعم بأنَّ هذه الحفرية تمثل جدًّا للإنسان الحالي، تبيَّن اليوم لدى كثير من دعاة النظرية أنفسهم أنَّ الهومو هابليس هو نوع من القردة الإفريقية لا أكثر.

فهو قرد يسير على أربع وليس على قدمين، وهذا كلام التطوري برنارد ود Bernard Wood أستاذ أصول الجنس البشري Human Origins في جامعة جورج واشنطن، والذي قضى سنوات في دراسة حفرية الهومو هابليس.

يقول برنارد ود: "حفرية الهومو هابليس تفتقر إلى بعض المميزات المهمة التي قد ترغب في رؤيتها في أول عضو من الجنس البشري؛ لذلك هي توصلنا إلى استنتاج مفاده أن الهومو هابليس ربما لا تصلح كمرشح لتكون أول عضو في الجنس البشري كما تم تصويره في البداية"[1].

فالهومو هابليس هو نوع من القردة الإفريقية، ولا عَلاقة له بالجنس البشري، كما كان يحاول أن يصور دعاة نظرية التطور في البداية.

والذي حدا بدعاة نظرية التطور إلى القول بأنَّ الهومو هابليس يمثل جدًّا للإنسان الحالي، هو استخدام الهومو هابليس للأحجار.

لكن من المعلوم تمامًا اليوم أنَّ الشمبانزي أيضًا يستخدم نفس هذه الأحجار[2].

لكن الذي يستوقفني في هذا الموضوع هو استخدام دعاة نظرية التطوُّر لصور ترويجية لحفرية الهومو هابليس، كهذه الصورة:

وسؤالي هنا: كيف تتحوَّل الأجزاء المكتشفة من جمجمة الهومو هابليس وجزء من القدم إلى كائن كامل بأسرته؟

والواقع أنَّ هذه لُعبة دعاة نظرية التطور التي يستخدمونها دائمًا.

فأية عظام صغيرة تُكتشف يقومون فورًا بعمل تخيُّل كامل من خلالها يخدم النظرية.

فيرسمون كائنًا فيه صفات بين القرد والإنسان، ويزعمون أنَّه شكل الأحفورة يوم أن كانت حية.

لكن ها هي عظام الهومو هابليس تبين أنها عظام قرد، فما محل هذه الصور المرسومة الآن من الإعراب؟

إنها صور بلا قيمة... صورة مزيَّفة.

والسؤال الآخر الذي يطرح نفسه: كيف تخيَّل دعاة النظرية شكل الكائن وشعره وتقاسيم جسمه، من جزء من عظام جمجمة؟

ثم السؤال الأهم: كيف رسموا لون العين Sclera باللون الأبيض كالإنسان تمامًا؟

فمن المعلوم أنَّ كل القردة لون العين لديها بني غامق.

بعكس لون عين الإنسان.

فكيف رسموا عين الهومو هابليس باللون الأبيض؟

إنها محاولة تقريبية لشكل الإنسان.

لكن هل هذا علم؟

هل هذا التصوُّر مبنيٌّ على أدلة أو قرائن في الحفرية المكتشفة؟

المسألة افتراض وتوهُّم وخيال.

وبسبب هذه الأساليب غير العلمية وغير النزيهة بدأ المؤمنون بالنظرية في الغرب يفقدون ثقتهم في النظرية شيئًا فشيئًا.

وباحثو الحفريات من دعاة نظرية التطور دائمًا يستعينون بفرق من الفنانين والرسامين، بحيث يضع باحث الحفريات التصوُّر الذي في مخيلته، والذي هو في الغالب يخدم نظريته، ثم يقوم الفنان برسم ما يريد.

والضحية في الأخير هي قطع العظام المسكينة المكتشفة، والتي لا عَلاقة لها بالرسومات، والضحية الثانية: عقول الصبية ممن يُصدقون هذه الرسومات.

قبل عشرات السنوات اكتشف باحثو الحفريات ضرسًا، ثم قرَّروا أنَّ هذا الضرس تابع لأحد البشر الأوائل، وتمت تسميته بـ: "ضرس إنسان نبراسكا"، وربما يكون هذا الضرس هو أشهر ضرس في التاريخ.

وتمَّت تسمية إنسان نبراسكا تسمية علمية جديدة وهي:

Hesperopithecus haroldcooki

وتم عمل صورة لهؤلاء البشر الأوائل.

لقد تم رسم صورة لإنسان نبراسكا المزعوم من خلال هذا الضرس المكتشف.

تَخيَّل يتم رسم إنسان كامل بضرس مكتشفٍ.

ولم يقف الأمر على هذا، بل تم رسم العائلة بالزوجة والأولاد.

شكل العائلة كاملة تم تخيُّله من ضرس.

وبعد خمس سنوات من هذا الاكتشاف المدهش والثمين.

كانت المفاجأة!

لقد تبيَّن أن الضرس يتبع لأحد أنواع الخنازير البرية.

إنَّه ضرس خنزير!

تم الاعتراف رسميًّا فيما بعد أن كان إنسان نبراسكا مجرد خيال.

وأنَّ الـ Hesperopithecus haroldcooki وَهْم ساذج![3]

في منتصف العام 2021 تقريبًا تم الإعلان عن كشف أحفوري كبير قام به بعض الشباب المصريين، حيث اكتشفوا عظامًا لحوت قديم أطلقوا عليه اسم Phiomicetus Anubis.

وافترض الباحثون أنَّ هذا النوع من الحيتانِ بأربعة أرجُل، وطلبوا من الفنانين رسم الصورة المتخيلة.

وقام الفنانون بالفعل برسم هذه الصورة.

لكن السؤال هنا: هل اكتشف هؤلاء الباحثون بين عظام الحفرية أرجُل الحوت الأربعة؟

والجواب: لا.

هل اكتشفوا رجلًا واحدةً للحوت؟

الجواب: لا.

كل ما تم اكتشافه هو: الجمجمة وفقرتين وضلعين فقط.

وبناءً على الجمجمة والفقرتين والضلعين تم تخيُّل أنَّ الحوت بأربعة أرجُلٍ.

لكن أين هي الأرجل: لا يَهُمُّ!

لكن: مِن أين أتى هذا الافتراض بأنَّ: حفرية الحوت بأربعة أرجل؟

تم بناء هذا التصوُّر في الأساس لخدمة نظرية التطوُّر التي تقرر هذه الفرضية.

وقاموا بدعم هذا التصوُّر بناءً على دليل هش وسطحي إلى حد غريب.

حيث إنَّ إحدى الفقرتين المكتشفتين في الحفرية كان بها بروز عظمي زائد في الـ Neural Spine.

والبروز العظمي الزائد بهذا الشكل يوجد في الثدييات الأرضية.

وبناءً على هذا الدليل تم افتراض أنَّ هذا حوت برمائي يعيش على اليابسة بأربعة أرجُل.

إنَّ هذه مشكلة نظرية التطور أنَّها: قائمة على تخيُّلات وفروض، وهذه التخيُّلات والفروض مبنيَّة على أدلة هشة جدًّا لخدمة هذه الفروض.

وليس هناك مشكلة أن يكون هذا الحوت البرمائي بأربعة أرجُل، لكن أين الدليل؟

ثم لو افترضنا أنَّ هذا الحوت بأربعة أرجل، فهل هذا يعني أنَّ هناك نوعًا من الحيتان انتقل لنوعٍ آخر بالتطور؟

فلا ترسم سهمًا بين حيوانٍ وآخر، وتقول إنَّ هذا النوع انتقل لذاك النوع.

هذا السهم المرسوم من حيوان لآخر هو مجرد قفزة وهمية.

لذلك نقول لدعاة النظرية: استدلَّ ثم اعتقدْ!

والذي يستوقف الإنسان في قضية تطور الحيتان المزعومة، أنَّ هذه الفكرة غريبة ولا تكاد تصلح حتى للأطفال، ففكرة أنَّ حيوانًا بأربعة أرجل بدأت تلتصق أرجله الخلفية وتتحوَّل لزَعنَفةٍ، وترتفع الأنف لأعلى ليتحوَّل في النهاية إلى حوت، هذه الفكرة هي علميًّا بحاجة إلى معجزة خارقة لا يتيحها عُمر الكون حتى تحصل على هذه الصورة.

فأنت تحتاج تقريبًا إلى 50 ألف تغير جسدي حتى يتحوَّل هذا الكائن البرمائي إلى حوت.

فالمخيخ Cerebellum على سبيل المثال يحتاج تغييرًا بالكامل، نظام التنفس يحتاج تغييرًا شاملًا، وفي كل مرحلة نحتاج ملايين الأنواع المشوَّهة الوسيطة مع كل تغير، والنتيجة التي نعرفها جميعًا أنَّه لا وجود لا لملايين ولا لآحاد هذه الكائنات الوسيطة.

فليست عندنا مشكلة أن يكون هناك حوت برمائي بأربعة أرجل، لكن كيف نُدخله في رسومات خرافة التطوُّر، ثم نقوم برسم أسهم بين حيوان وآخر، فهذه الأسهم بين الحيوانات تعتمد على إيمانٍ أعمى بلا دليل.

فحتى تنتقل من حيوان لآخر فنحن نحتاج لملايين الأنواع الوسيطة، ونحتاج أيضًا لآلاف أضعاف عمر الكون كما سنوضح الآن.

ففي بحث خطير نُشر في مجلة Genetics الدولية للدفاع عن نظرية التطوُّر، أثبت البحث أننا نحتاج لتثبيت طفرتين نافعتين في جيلٍ واحدٍ: نحتاج في الحشرات الصغيرة لزمن يصل إلى بضعة ملايين من السنين.

بينما نحتاج في الإنسان إلى أكثر من مائة مليون عام.

مائة مليون عام من أجل تثبيت طفرتين اثنتين نافعتين.

وهذا في بحث أُجري في الأصل للدفاع عن نظرية التطوُّر، والرد على مُنتقديها والمشككين فيها!

هل تعلم كم طفرة بين البشر وبين السلف المشترك المزعوم؟

هناك ستون مليون طفرة.

فإذا قمت بحساب ستين مليون طفرة في مائة مليون عام لكل طفرتين، فأنت تحتاج حرفيًّا لآلاف أضعاف عمر الكون، لظهور نوع واحد جديد!

العلم ببساطة يقول: التطوُّر خطأٌ ومُحالٌ!

التطوُّر لا يعمل.

في عام 1985م كتب الملحد الأسترالي وعالم البيولوجي مايكل دانتون Michael Denton كتابه الشهير: "التطور نظرية في أزمة"، وبعد ثلاثين عامًا، أي: في عام 2015 كتب دانتون كتابه الثاني: "التطور ما تزال نظرية في أزمة"، وأكَّد دانتون أنَّ إشكالات النظرية تزداد تعقيدًا مع الوقت.

فهناك أخاديد حقيقية بين كل نوع وآخر من الكائنات الحية.

ولذلك كتب الداروينيَّانِ الملحِدانِ جيري فودور Jerry Fodor وماسِمو بالماريني Massimo Piattelli-Palmarini كتابًا بعنوان: "أين أخطأ داروين؟ What Darwin Got Wrong?".

قالا في مقدمته: "هذا ليس كتابًا عن الله، ولا عن التصميم الذكي، ولا عن مذهب الخليقة، فكلانا لا يؤمن بأيٍّ من هذه الأشياء، ويزعم كلانا أنَّه ملحد كامل الإلحاد، مصبوغ بصبغة الإلحاد، ورأينا من الأفضل أن نوضح ذلك بدايةً؛ لأن طرحنا الأساسي في الكتاب أنَّ هناك مشكلة قد تكون مشكلة خطيرة جدًّا في نظرية الانتقاء الطبيعي -نظرية التطور-"[4].

فلا يوجد دليل واحد مباشر على ظهور الأنواع بالتطوُّر، كما تقول لين مارجلس Lynn Margulis عالمة الأحياء الأمريكية زوجة كارل ساجان[5].

ولذلك يقول إرنست تشاين الحائز على نوبل: "من العسير وصف نظرية التطوُّر أنها نظرية".

It can hardly be called a theory"[6].

فالنظرية تفتقر في الواقع للدليل باعتراف كل مَن سبر غورها، فهي لا تملك إلا الفروض والتخمينات.

إلى جانب كل ما سبق:

فهناك مشكلة أخلاقية خطيرة في تصوُّر وجود عدة أنواع من البشر.

ففكرة وجود أنواع من البشر، هذه الفكرة تسبَّبت في مقتل عُشر سكان العالم، وأدَّت لأكبر جرائم إبادة للبشرية في القرن الماضي.

ففكرة وجود أنواع مختلفة من البشر، وبالتالي هناك أنواع أرقى وأنواع أدنى، وأعراق أرقى وأعراق أدنى، هذا يعني تطوريًّا أنَّ من حق العرق الأرقى أن يُبيد العرق الأدنى.

حيث يتعامل العرق الأرقى مع الأعراق الأدنى على أنها حيوانات.

إنَّ هذه الفكرة أدَّت لحروب عالمية.

هذه الفكرة أدَّت لحربين عالميتين.

وظهرت معسكرات النازية، وأفران إحراق البشر، وظهر معسكر أكشن تي فور Aktion T4 والذي قُتل فيه أكثر من ربع مليون إنسان باعتبارهم ليسوا بشرًا.

فالحق الإنساني، وكرامة الإنسان، وقِيم الإنسان، هذه الأمور لا تخضع لعالم الطبيعة حتى يتلاعب الملاحدة فيها، فيفترضوا أنَّ البشر أعراق شتَّى، فتُزهق الأرواح بهراء افتراضاتهم.

وحتى كلمة إنسان هي كلمة ميتافيزيقية لا تنتمي إلى هذا العالم.

لذلك في حال تمت إزاحة الدين، وظهرت التصوُّرات المادية، والافتراضات الإلحادية، ساعتها سيسود المكان كل أنواع التصفية العرقية، والبقاء للأصلح، وإبادة البشر باعتبارهم ليسوا بشرًا.

وفي الأخير يبقى الإشكال البحثي الذي لم يُجِبْ عنه تطوُّري واحد: كيف لكائن حي من أنواع الهومو المختلفة أن يسود الأرض لملايين السنين كما يزعم التطوريون، ثم لا توجد منه حفريات مثلًا بعشرات الآلاف، أو بالمئات أو حتى بالعشرات، بل في الواقع لا توجد حفرية واحدة صحيحة يمكن أن يُشار إليها باعتبارها نوعًا من أنواع الهومو؟

كيف تكون كل حفريات الهومو السابقة لنا لا تملأ حقيبة سيارة؟

وكيف تكون كل هذه الحفريات وبدون استثناء واحد؛ إما لقردة منقرضة، أو بقايا بشر عاديين مثلنا تمامًا؟

فلا يوجد بين الأحافير أجداد للبشر، ولا كل هذا الهراء.

إنَّ الإنسان ظهر فجأةً، وهذه هي الحقيقة التي يكشفها لنا كل يوم عجزُ علم الأحافير، وكشوف علم الأحياء الجزيئية.

ولن تتجاوز نظرية التطور أن تكون حلمًا بلا دليل واحد معتبر حتى الساعة، لا في الكائنات الحية، ولا في الإنسان.

ولذلك يحاول دعاة النظرية الاطمئنان على شعبية هذه النظرية بين الناس أولًا بأول.

ولذلك أيضًا مازالت تُعقد المناظرات العلمية بشأنها في جامعات العالم.

وما زلنا بحاجة إلى عمل تعديلات في النظرية مع كل كشفٍ جديدٍ، وهذا دليل قطعي على افتقار النظرية حتى للبناء العلمي الصحيح.

فجميع تصوُّرات النظرية بلا استثناءٍ واحدٍ مجرد تأويلات ذهنية مُجردة.

في الواقع: لو تم جَمع كل أدلة النظرية، وتم تقديمها لفيلسوف علوم غير متحيز لقال بأعلى صوته: توقَّفوا عن هذا الهراء فورًا.

***

المراجع

  1. 1 لقاء صوتي على: https://www.youtube.com/watch?v=wmWqojkcJ_8 الدقيقة: 5:07.
  2. 2 فيديو مصور لشمبانزي يستخدم الأحجار بكفاءة: https://www.youtube.com/watch?v=5Cp7_In7f88
  3. 3 The purported species was retracted half a decade after the original article had been published by Osborn.
  4. 4 مقدمة الكتاب ص 15 النسخة العربية.
  5. 5 Lynn Margulis and Dorion Sagan, Acquiring Genomes: A Theory of the Origins of Species, p.32. نقلًا عن: تصميم الحياة، د. ويليام ديمبسكي ود. جوناثان ويلز، ترجمة د. مؤمن الحسن وآخرين، دار الكاتب، ص152.
  6. 6 R. W. Clark: the Life of Ernst Chain, P.147.نقلًا عن: براهين وجود الله، د. سامي عامري، ص 536.
التالي → 81 - ما هو فكر التنوير؟ ← السابق 79 - هل كل البشر أتوا من أُمٍّ واحدةٍ؟